3 أبريل 2011 - 19:30

انتقد الشيخ نمر باقر النمر الدعوات لوقف المظاهرات الاحتجاجية والمحرمة لها قائلا بأن التظاهرات السلمية لا تتعارض مع الحوار السياسي.

ابنا : وقال النمر في خطبة الجمعة ببلدة العوامية في محافظة القطيف أن "المظاهرات من المباحات العامة وتحريمها وتحليلها موكل للفقيه لا للعامة".

وأضاف بأن الفقيه لابد أن يتصف بالشجاعة والبصيرة والخبرة السياسية حتى يعرف ويبني الأحكام بدقة.

وفيما بدا ردا على دعوات محلية بوقف التظاهرات قال النمر "ما لم يفتي الفقيه المتضلع بالسياسة بحرمة المظاهرات فلا يجوز لغيره ممن ليس لديه دقة التشخيص أن يفتي في ذلك".

وكان عدد من رجال الدين الشيعة دعوا مؤخرا لوقف التظاهرات التي تشهدها المنطقة منذ أسابيع معللين بأن رسالة المتظاهرين وصلت لمسؤولي الدولة وقد آن الآوان لفسح المجال أمام الحوار.

وأصدرت هيئة كبار العلماء ورجال دين محسوبون على المؤسسة الرسمية فتاوى وبيانات تحرم الخروج في تظاهرات احتجاجية.

وقال الشيخ النمر أمام حشد من المصلين في جامع الإمام الحسين "هناك عدة وسائل للمطالبة بالحقوق ولا يجب أن يلغي أي طرف الآخر.. الحوار يدعم المظاهرات والمظاهرات تدعم الحوار".

وتابع "مادامت وسائل استرداد الحقوق لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية فلا يجوز تحريمها".

وتعليقا على الانتفاضات الشعبية في العالم العربي قال النمر "الحكام كلهم اتهموا الشعوب التي خرجت تطالب بحقها أنها متآمرة مع الخارج"، متهماً في مقابل ذلك الحكومات "الطاغية" بأنها منبع الإرهاب وأمريكا وبريطانيا من وراءهم.

وانتقد في السياق نفسه قمع الحركة السلمية للشعب البحريني قائلا بأن مهمة الجيش الدفاع عن حرم الدولة لا قمع الشعب.

ودعا النمر إلى ما وصفه بحل سياسي واصفا القمع الأمني بأنه "لا يحل المشاكل" مشيداً بسلمية الشعبين البحريني و اليمني رغم سقوط العديد من الشهداء.

انتهی/158